عماد الدين الكاتب الأصبهاني
619
خريدة القصر وجريدة العصر
و ( الشّينيّة ) ، كتبها إلى ( أبي محمد ، طلحة ، بن النّعمانيّ « 133 » ) الشاعر ، لمّا قصد « البصرة » ، يمدحه ، ويشكره ، ويتأسّى على فراقه . وهي « 134 » : « بإرشاد المنشئ ، أنشئ ، شعفي بالشيخ « شمس الشّعراء » - ريش معاشه « 135 » ، وفشا رياشه « 136 » ، وأشرق شهابه ، واعشوشبت شعابه « 137 » - شغف المنتشي « 138 » بالنّشوة « 139 » ، والمرتشي بالرّشوة ، والشّادن بشرخ الشّباب « 140 » ، والعطشان بشبم الشّراب « 141 » . وشكري لتجشّمه ومشقّته ، وشواهد شفقته ، يشاكه شكر النّاشد للمنشد « 142 » ، والمسترشد للمرشد ، والمستشعر للمبشّر « 143 » ، والمستجيش للجيش المشمّر « 144 » . وشعاري إنشاد شعره ، وإشجاء المكاشر
--> ( 133 ) ترجمته في 2 / 3 - 51 . ( 134 ) هذه الرسالة ملحقة بآخر مقامات الحريري : طبعتي دار الكتب العربية الكبرى ، ومطبعة الحلبي ، وقد بدئت فيهما بالبسملة . وهي في معجم الأدباء أيضا 16 / 278 من غير بسملة . ( 135 ) أصلح معاشه . ( 136 ) اتسع وكثر خصبه وماله . ( 137 ) نواحيه . ( 138 ) الأصل : « المنشئ » ، والمثبت من ب ، والكتب المذكورة في الفقرة ( 8 ) . ( 139 ) النشوة : أول السكر . ( 140 ) الشادن : الظبي المترعرع المستغني عن أمه ، ويقال لغيره أيضا . شرح الشباب : أوّله وريعانه . ( 141 ) الشبم : البارد . صحف في الأصل بياء مثنّاة . وفي ب ، ومعجم الأدباء : « بشمّ التراب » ، وهو تحريف . ( 142 ) يشاكه : في النسخة الملحقة بالمقامات « يشاكل » ، وهو بمعناه . الناشد : الطالب ، والسائل . المنشد : المعطي ، والمجيب . ( 143 ) المستنعر الخائف . للمبشر : ب « للمنشر » ، وهو تصحيف . ( 144 ) المستجيش : المستثير الطالب جيشا ومددا يتقوّى به . الجيش المشمر : الذي على أهبة الوثوب .